مصر

مؤتمرات الشباب أصبحت منصة حوار دائم دون خطوط حمراء

أكد طارق الخولي، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن تجدد انعقاد مؤتمرات الشباب من حين إلي آخر يأتي في إطار تجديد التواصل الدائم بين الدولة وفئة الشباب والمجتمع بشكل عام، لافتًا أن المؤتمرات أصبحت منصة هامة للحوار بين القيادة السياسية والشعب المصري.

وأضاف الخولي لـ”الدستور”، أن فقرة “أسال الرئيس” أصبحت هي الجلسة التي ينتظرها الجميع لعرض جميع الأسئلة على الرئيس بشفافية ودون خطوط حمراء مشيرًا أن هذه الجلسة لم يسبق لها مثيل على مدار التاريخ السياسي المصري.

إلى نص الحوار…

– بداية.. كيف تري تجدد انعقاد مؤتمر الشباب الوطني في نسخته الثامنة ؟

بالطبع، الإعلان عن المؤتمر الوطني الثامن للشباب يأتي في إطار تجديد التواصل الدائم مع فئة الشباب والمجتمع ككل، لأن مؤتمرات الشباب أصبحت منصة للحوار بين القيادة السياسية والشعب المصري، كما أن المؤتمرات أصبحت ذات دلالة رمزية بداية من اختيار الموقع كما حدث في المؤتمر الأخير إقامته بالعاصمة الإدارية الجديدة لإبراز قدرة الدولة المصرية على الإنجاز وذات دلالة ثقافية وفكرية بين المشاركين من الشباب في المؤتمر والمتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال مناقشة قضايا مهمة تخص الشباب والحياة السياسية كما حدث في نموذج المحاكاة في المؤتمر الأخير.

– برأيك ما هي أكثر الجلسات التي تمثل تفاعلًا مع المواطنين بالمؤتمر الوطني للشباب؟

بالتأكيد، فقرة “اسأل الرئيس” هي أكثر الجلسات التي أحدثت تفاعلًا بين المواطنين وهي جلسة لم يسبق لها مثيل على مدار التاريخ السياسي المصري حيث يدور الحوار بكل شفافية ما بين رأس الدولة وجميع فئات المجتمع بتوجيه الأسئلة لرئيس الجمهورية مباشرة دون أن يكون هناك سقف لهذه الاسئلة أو أي خطوط حمراء كما أننا نجد رئيس الجمهورية يجاوب على الأسئلة الموجهة بكل صراحة ووضوح في ظل انفتاح سياسي غير مسبوق، كما أن هذه الجلسة هي الأكثر اقبالًا من المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

– مؤتمرات الشباب واللقاءات المثمرة الماضية، كيف ترى نتائجها وتنفيذ توصياتها خلال الفترة الماضية؟

أعتقد أن مشاركة 1600 شاب في المؤتمر الوطني للشباب الثامن والمقرر انعقاده في مركز المنارة للمؤتمرات يوم السبت 14 سبتمبر يضفي أهمية كبيرة للمؤتمر ليكون مكملًا ومساهمًا في التواصل بين القيادة السياسية والشباب من فئات المجتمع، كما أن توصيات المؤتمرات السابقة تمت علي أرض الواقع في العديد من القطاعات ومنها لجنة العفو الرئاسية وزيادة التواصل مع الشباب الإفريقي وإشراك الشباب في المناصب القيادية، كما أن المؤتمر بشكل عام يعطي رسالة لكل مؤسسات الدولة بضرورة احتضان الشباب والاستفادة من قدراتهم، وكذا الاستمرار في التواصل بين القيادات التنفيذية من خلال القيادة السياسية والوزراء والمسؤولين لعرض رؤيتهم حول التحديات التي تواجهها البلاد والمنطقة خلال الفترة الحالية أمام الشعب المصري.

– وكيف ترى حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي لي المشاركة بمعظم جلسات المنتدى؟

اهتمام مؤسسة الرئاسة وتواجد الرئيس عبد الفتاح السيسي في معظم جلسات المؤتمر الوطني للشباب يضفي على هذه المؤتمرات قوة وفعالية وتعتبر رسالة للمجتمع الدولي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يستمع لجميع مقترحات الشباب في بناء مصر الحديثة، كما أنه يلزم كل أطراف الدولة لتنفيذ ما أسفرت عنه هذه المؤتمرات من توصيات خاصة بالقضايا التي يتم مناقشتها، علي الصعيد الداخلي والخارجي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق