مصر

ما الأهداف التي أحرزها نتنياهو من لقاءه ببوتين ؟


عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء أمس (الخميس) اجتماعاً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتجع سوتشي في روسيا، في مشهد بدا وكأنه حلقة جديدة من دعايته الإنتخابية.في البداية أراد نتنياهو شيئاً مختلفاً، وهو لقاء أمني ثلاثي بين أمريكا وروسيا وإسرائيل مثل الذي تم قبل أشهر في القدس، وعندما لم ينجح في عقد اللقاء، قرر “بيبي” لقاء بوتين. أكد “نتنياهو” في تصريحات أدلى بها إلى وسائل إعلام إلى أهمية التنسيق الأمني بين إسرائيل وروسيا خلال هذه الفترة، لافتاً إلى ازدياد المحاولات الإيرانية للمساس بإسرائيل انطلاقاً من سوريا ونصب صواريخ دقيقة هناك قد تستهدف إسرائيل.كما وجه نتنياهو دعوة إلى الرئيس الروسي لزيارة إسرائيل بعد أربعة أشهر للمشاركة في الذكرى الـ75 لتحرير معسكر الإبادة النازي أوشفيتز، وأعلن بوتين قبوله الدعوة. جاءت هذه الزيارة قبل أيام من اتهام مصدر أمني سوري بأن إسرائيل استخدمت الأجواء الأردنية بمساعدة الأميركيين من قاعدتهم العسكرية في منطقة التنف الحدودية لشن غارة على قاعدة عسكرية في منطقة البوكمال شرقي سوريا.نتنياهو أراد إحراز عدة أهداف من لقاءه بـ”بوتين”:الهدف الأول: نتنياهو معروف بتوقه لإلتقاط الصورمع قادة العالم في جميع الأوقات، ولكن في قبل أيام من الانتخابات فهي ذات طابع خاص، إذ تتعطي انطباع لجمهوره أن قادة العالم يلتفون حوله ويؤيدونه، وهو ما يساعده في كسب المزيد من الأصوات.الهدف الثاني: ظهر في تصريحات نتنياهو عن اهتمام إسرائيل الخاص باليهود الروس وهو التصريح الذي كما يبدو موجه ضد أفيجدور ليبرمان “رئيس حزب إسرائيل بيتنا” المعني تحديداً بشؤون اليهود الروس فكأن نتنياهو و حاول دق إسفين بين “ليبرمان” وناخبيه من الروس خاصة بعد أن شعروا بأن الحزب لم يعد يهتم بهم في برنامجه الانتخابي، وينشغل بأمور أخرى مثل الخلافات مع المتدينين.الهدف الثالث: محاولة وضع تفاهمات مع بوتين حول حرية العمل التي يتمتع بها الجيش الإسرائيلي، وسلاح الجو، ضد أهداف إيرانية في سوريا، خاصة بعد زيادة النشاط الإسرائيلي في السماء السورية خلال الفترة الأخيرة، ومع تزايد التوتر مع حزب الله أيضاً.الهدف الرابع: يمكن ربطه باللقاء المرتقب بين ترامب وروحاني، فنتنياهو حاول أو يوصل رسالة غير مباشرة لترامب بأنه يمكن أن يتحرك مع بوتين ويعقد معه اتفاقيات، إذا تحرك ترامب بشكل إيجابي نحو إيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق